مابين ذكري ديسمبر المجيدة وثورة السمبر ( قحت ) في ديسمبر الخبيثة
التاريخ والشواهد لايمكن طمسهم ونسيانهم ففي شهر ديسمبر أحداث خالده ففيه تم من داخل البرلمان إستقلال السودان بعظمة ذلك اليوم فشهر ديسمبر أحداثه تختلف فأنظر لواقع السمبر ( قحت )الذين سرقوا الثورة التي بدأت في ديسمبر ففي السابق تبناها أصحاب الضمير الوطني الخالص عندما طالب السودانيين بالاستقلال في 56 بطرد المستعمر رغم الاختلاف في أيدلوجية التفكير أنذاك بين التيارات العقدية التوجة فتم من داخل البرلمان في شهر ديسمبر إستقلال السودان ورفع العلم صاحب الثلاث ألوان فكانت إرادة الشعب حاضره وقويه تبناها رجال خلص هدفهم طرد المستعمر بل تختلف توجهاتهم لكنهم يتفقون علي هدف واحد طرد الغزاه فشتان مابين ديسمبر وإعلان الإستقلال وثورة السمبر الخبيثة المشفشفة من قبل السانات والراسطات المغيبين بشعارات قحت
فثورة السمبر ( قحت ) مع اعتزارنا لطائر السمبر كانت ثوره خرج الشعب السوداني لها يأمل بحياه أفضل فتمت سرقتها وإختطافها من جيل مغيب ولا يعرف مكر السياسيين الذي يسعون بكل ما يملكون لمصالحهم الخاصة ومصالح أحزابهم حتي وإن ضاع الوطن وهذا مانعايشه من إفرازات حكومة الوعود الكاذبة أصحاب الطريقة الإبليسية الذين تجاوزوا إبليس في كذبه من خلال تصريحاتهم التي صفق لها الشعب وصدقها اوصلتنا الي آخر النفق الذي يرددها كبير السمبر حمدوك
كانت هناك شعارات في باطنها حميده وخارجها مكر سئ من السياسيين تنادي ب ( حرية — سلام — عداله) فتلك الشعارات التي عملت وفعلت حكومة قحت بكل ماوسعها لخراب وعدم تطبيقها لتلك الشعارات فهي مثل قصة الكفار في زمن الجاهلية يعبدون الأصنام ويعملون صنم من البلح ( العجوة ) فعندما يتجالسون في موائد السكر وتذهب عقولهم أي يقيفون لط يقومون بأكل أصنام العجوة التي كانوا يتعبدون بها فنفس الشعارات ماكان لقوم قحت إلا وأكل تلك الشعارات التي تنادي بالحرية والسلام والعدالة*
*فلك أن تحكم مابين من ناهضوا المستعمر من رجال أوفياء في ديسمبر سنة 1956 وعملوا علي طرد المستعمر ونالوا وحققوا استقلال البلاد ومابين قوم قوم قحت الذين يريدون أن يمحوا تاريخ السودان والثورات التي حدثت إلي رجوعنا بالذاكرة إلي حكم المستعمر عبر هوانات قحت الذين يأخذون مرتباتهم ونثرياتهم من الخارج حتي يعيدوا لنا المستعمر مره أخري من بوابة العملاء
هشتاق تسقط بس كلمة حق أريد بها باطل عند أصحاب أهل الكذب والخداع قوم قحت الذين جيروها لصالحهم فهم أصبحوا لايحتاجون لهاشتاق أو كلمات فهم سقطوا من أذهان الشعب السوداني النكرات عملاء الخارج عبدة الدراهم قوم قحت إلي مزبلة التاريخ غير مأسوف عليكم فأصبحوا منبوذين أينما حلوا ونصر من الله وفتح قريب والنصر للقوات المسلحة ولا نامت أعين الجبناء
