مساحه حره
بقلم:— أحمد عبدالباقي الفائز
تغيير الولاة والي الجزيرة نموذج للنجاح والتنمي
سارت الركبان وتباري الكل في النسخ واللصق بتغيير الولاة وكل علي هواه يجرح ويعدل فالتغبير سنة حياة والكل يعرف بان المنصب لا يدوم لأحد فهذا الكلام يعرفه راعي الضان في الخلا لكن ما يكتب بان والي الولاية كذا وكذا من المغادرين واخرون تجد صفحاتهم امتلأت بالتشكيل الجديد للولاة فميزان التقيم لعمل هؤلاء الولاة معروض في صفحات الاشخاص وترندات فتم اشغال الراي العام لان الذين تم ذكرهم ماهي المعابير التي تم تقييمهم بها أم من اجل الشو
فهنا نقف عند والي الجزيرة الذي صنع المعجزات وطوع العمل لتنمية وحقق طفره كبيرة في تطبيع الحياة وتوفير الخدمات عبر عمل ملموس وواضح لا ينكره إلا مكابر أو في عينيه رمد بجرد حساب في مجال الصحة تم وضع خطة المائة يوم انجز فيها تشغيل 105 مستشفي واعادة تشغيل 300 مركز صحي وتوفير الدواء ويوميا تتحسن الولاية في جانب الصحة وتقديم الخدمات الطبية أما توفير المياة للشرب تمت تذليل الصعاب حتي اطلق شعار زيرو عطش بتوفير الطاقة الشمسية للابار والمستشفيات والمراكز الصحية حيث بلغت 3005 وحدة طاقة شمسية والكهرباء تم شراء الزيوت للمحولات وصيانتها حتي إستقر التيار الكهربائي رغم التكلفة العالية لشراء الزيوت والكل يعرف بان شركات الكهرباء اتحادية فكل ذلك قام بجهد ولائي خالص
لم نكتب ذلك استعطافا للوالي لكن لاحقاق الحق وتسليط الضو عن والي يعمل رغم ان الميزانية ميزانية حرب بل يملك عصا العزيمة والاجتهاد وحقق انجازات ومازال يقدم في المشروعات التنموية فهذا يدل علي إن الخير عرف كيف يضع سياسات واساليب لتخطيط الموارد
سيسجل التاريخ بان والي الجزيرة كان قائدا لتحرير مدني مفترشا الأرض ومتقدما صفوف المعارك وهو يجعل مكتبه مكانا للعمل والسكن في ايامه الاولي لان التمرد نهب وسرق كل المؤسسات والمنازل
فإن ذهب الوالي أو ظل في موقعة فهذه سنة حياة لكن ان يكون هنالك انصاف وتقييم ووضع ميزان الاعفاء والتكليف بمنطق العمل وجرد حساب وهل تشفع له انجازاته وعمله ام هناك محاصصات وعلاقات زولي وزولك وشلتي وشلتك وترك المواطن ضحية لموج التجازبات
فالسادة في قيادة الدولة كل والي ولاية لدية لوح محفوظ ومعلومات عن نشاطه وعملة في التنمية وتوفير الخدمات فهل نتعافي ونجعل مايشغع للوالي مشروعاته التي تتحدث عنه ام نزج ذلك في غياهب الجب حتي يلتقطنا أصحاب الاجندات والمصالح
