مساحه حره
بقلم –احمد عبدالباقي الفائز
زيارة الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي للمره الثانية للمحور الغربي المناقل ومازالت عاصمة الولاية تدخل في بداية عامها الثاني والتمرد يعوس فيها فساداً وقتل . والمواطن في نزوح مستمر من مناطق الجنجويد بعد الانتهاكات والإزلال المتواصل الذي يتعرض له المواطن فالمعطيات من الزيارة للكباشي لمحاور مدني وآخرها المحور الغربي المناقل للوقوف على جاهزية المحاور ورفع الروح المعنوية والاهتمام من القيادة لاسترداد أي شبر فهل يعجل بالإنطلاقة المتزامنة في المحاور وضرب صافرة البداية بتحرك واحد يربك التمرد ويشل تفكيرهم يصحبه الطيران والمسيرات لضرب أي عربة قتالية وتليها المدفعية تضرب كل متمرد وتدمر الجنجويد
فكانت المحاور في السابق كل محور يتقدم بدون مساعدة المحاور الأخري فتنصب كل المعارك في المحور المتحرك ويتم عملية الفزع من التمرد وبقية المحاور تراقب بدون تدخل مما جعل صعوبة التقدم والدخول إلى مدني فكان المحور الغربي أكثر محور قريب من دخول مدني وإنه يتقدم بثبات بدون رجوع للخلف عكس مايحصل في محور الشرق الذي يتقدم بصورة تجعله أقرب محور ثم يليها إنسحاب بدون وضع إرتكاز فهذا يعيدنا إلي مجموعة من النقغ هل هذا ناتج من طبيعة المنطقة ووجود السهول الكاشفة أم تكتيات عسكرية
فهل ننتظر أن يتقاتل أبناء المسيرية مع الرزيقات في مدني أو كلام الإنسحاب الذي نسمعه بطلوع كذا وكذا فهذا لا يعجل بالنصر فالان القوات المسلحة في أفضل حالاتها من تعبئة وحماس وقوة والتمرد في حالة إنهيار نفسي ومعنوي ويومياً يتم استسلام مجموعه من الجنجويد وأي معركة كان النصر حليف لقواتنا المسلحة فتلك دوافع ومحفزات تقدم لكل المحاور
فالمواطن يتفاءل بأي زيارة يقوم بها الكباشي تليها دائماً تحرك وانتصار فتلك الزيارة تأتي أهميتها في بداية عام والكل يسأل عن مدني التي طال انتظارها لتجي الإجابة من القيادة بأنهم عازمون علي استرداد مدني ودحر التمرد في أي شبر دنسوه وتذليل كافة الصعاب التي تواجة المتحركات بالوقوف عليها وإدارة المعركة وتحريك ساعات النصر تجاه مدني ونصر من الله وفتح قريب والنصر للقوات المسلحة ولا نامت أعين الجبناء
