مساحه حره
بقلم:– أحمد عبدالباقي الفائز
زيارة والي الجزيرة الأخيرة للعاصمة الإدارية بورتسودان ولقاءاته الناجحة أثارت الكثير من الأمل والتفاؤل بين مواطني الجزيرة ؛ خطوة للتعافي ولتحقيق التغيير المنشود في التنمية وعودة الولاية رائدة في الزراعة والصناعة فالمتابع للأحداث لولاية الجزيرة فهي اعادة تطبيع الحياة ورسمت لوحة التعافي والإعمار من جهد ولائي خالص يتكاتف الجهاز التنفيذي والشعبي ان كان عبر خطط طموحة وضعت لذلك أو عبر تفعيل الجهد الشعبي وفق رؤية واضحة وخطة مرسومة بدقه لقبطان السفينة التي تبحر في إنجاز تلو إنجاز محققاً نسبة إستقرار في جميع نواحي الحياة فعرف الطاهر الخير والي الولاية مكامن الضعف وجعلها نقاط قوة مستصحبا خبرته وعصارة جهده التنفيذي حتي جعل المستحيل ممكناً
الإنجازات الملموسة من الزيارة
مشروع توفير محولات الكهرباء بعد ان تم سرقة المحولات وتدميرها وسحب الزيوت منها أصبحت 6 محليات خارج الخدمة بالإضافة للمحطات الرئيسية فرسمت حكومة الولاية برنامج تشغيلي وإعادة المحطات الرئيسية رغم مركزية الكهرباء إلا ان تدخل الولاية واضحا ووفرت الزيوت ومحولات الكهرباء حتي أصبحت 80٪ من الولاية تسبح بحمد الإضاءة وماتبقي من ال٢٠٪ كان ضمن أجندة الزبارة التي كانت فاتحة بشريات ووعود ننتظر ترجمتها إلى عمل من المركز
دعم اللاجئين والنازحين الجهود المبذولة من حكومة الولاية منذ العودة الطوعية وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتاثرين بالحرب تحسب للوالي عبر كلمته التي مازالت صداها في أي مجتمع بأن لا تصبح إغاثة في المخزن وتوزع مباشرة لمستحقيها منذ ذاك الزمن ثم أثمرت عن الزيارة عن إنجاز آخر عندما دشن الوالي بمقر السفارة السعودية مشروع الدعم الطارئ للنازحين العائدين بتمويل مركز الملك سلمان
مشروعات التنمية… الحديث عن تمويل مشروعات المياة فهناك مشروعا حيوياً للدعم الطارئ للمياة يمثل شريان حياة بتكلفة 2.3 مليون دولار لحفر 15بئرا وإعادة تأهيل واستعادة القدرة التشغيلية 40بئرا وتركيب 30وحدة طاقة شمسية ويتضمن تدريب 40فنيا محليا علي التشغيل وضمان استدامة النظام علي المدي الطويل فهذه خطوة مهمة لتأهيل مادمرته الحرب وعاث التمرد فيه من الخراب وتعطيل آبار الشرب وشفشفة الطاقة الشمسية للابار
فنجد التعليم كان حاضراً في الزيارة إن كان في الاجلاس أو سد النقص في المعلمين والحوجة للتوظيف وتوفير بيئة تعليمية لأن التعليم يمثل أولوية حكومة الولاية رغم ان الميزانية ميزانية حرب إلا ان سهم الولاية حاضر بتوفير الاجلاس لمدارس الولاية عبر وثبات بنكلفة بلغت 20ترليون حتي تغطي حوجة المدارس
ستظل زيارة الوالي للعاصمة الإدارية بورتسودان خطوة في الاتجاه الصحيح ووضعت نقاط عبور ولاية الجزيرة في بريد المركز واستصحبت متابعة كل الملفات ان كان في التعليم والكهرباء ومتابعة الملفات التي وعدوا بها المسؤولين عند زياراتهم للولاية بتحويل الوعود إلي واقع ملموس يساهم في التنمية
كسره ⭕
كل ما أسمع كلمة كولومبيا أتذكر (المرتزقة –المخدرات) فهذا رجس كولمبي فاجتنبوه
