فراغ مقعد الوسط فى مجلس السيادة ترك مجموعة من التساؤلات فى من أحق بالتمثيل

قول ونضم

بقلم؛ أحمد عبدالباقي الفائز

هاتفني أحد الأصدقاء مستفسرا عن نيته الترشيح لمقعد عضو مجلس السيادة ممثلاً للوسط وما المطلوب منه أن يفعل فقلت لمحدثي أن تكتب جزء من السيرة الذاتية وتكتب تحتها ( ووجد ترحيباً وتجاوبا واسع من أهل الوسط) وترسلها في مواقع التواصل الاجتماعي والميديا وبهذا تكون دخلتا التنافس على مقعد عضو مجلس السيادة في الميديا فقط ونلت شهره وتساؤلات من هذا وماخلفيته وتصبح بعدها مرشح سابق

فهذه الكتابات والسيرة الذاتية لمجموعة من الشخصيات تجعلنا نطلق عدۃ تساؤلات في من أحق بتمثيل الوسط وحجز مقعد السيادة وكثرت التساؤلات هل هناك جهه سياسية قادرة على ضغط المركز حتى يتم اختيار من يمثلها بعد الاستقالة التي تقدمت بها د. سلمى من منصبها اثر حادثه الأراضى أم هناك جهۃ أخرى تقف خلف الكواليس تشكل صنع القرار في الإختيار أم يتم التشاور مع أهل المصلحة ( الوسط) في من يمثلهم

فشكل غياب مقعد الوسط حاله من الفراغ أظهر مجموعة من الترشيحات في وسائط التواصل الاجتماعي كل علي هواه ومكتوب حول أي ترشيح ووجد ترحيباً واسعاً من أهل الوسط لم تكتمل الصورة بعد في من يجلس على هذا الموقع لأن هذا الفراغ جعل جرس العطاء مستمر في الترشيحات ومعايير من يمثل أصبحت غير واضحة ان كان في المؤهلات العلمية والكفاءة

فتقديم شخصية للوسط جعل كل يهمس في أذن الآخر عن سبب تأخير التعيين وجعل المنصب شاغرا وكثرت التساؤلات هل تم قبول الاستقالة أم مازالت قيد النظر والبت لأن بعض الأقاليم ليس لديها إتفاق يمنحها حق الإختيار اسوه ببقية الأقاليم التي منحت صلاحيات حق الإختيار فهذه الحرب جعلت كل الأقاليم واحد لافرق بين إقليم على الآخر ونحن في حرب على تلك المليشيا العابرة وبعد أن تضع الحرب أوزارها لكل حدث حديث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *