مدني:- أحمد عبدالباقي
اكد د. معتصم أحمد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية بان ديوان الزكاة بولاية الجزيرة ضرب مثالاً حياً في التكافل الاجتماعي، وكان حاضراً في أحلك الظروف إبان الحرب، واليوم يواصل عطاءه في السلم.
جاء ذلك خلال افتتاحه اليوم لمركز التعاصد الطبي الحديث، ووضع حجر الأساس لمخازن العينيات، وانطلاق نفرة المصارف لتوزيع الذرة وخراف الأضاحي بحضور امين عام الحكومة ممثل الوالي واعضاء اللجنة الأمنية والجهاز التنفيذي بالولاية وامين ديوان الزكاة الاتحادي والولائي
وثمن الوزير ما يقوم به ديوان الزكاة بتقديم لخدمات الصحية، ومعينات معيشية، ودعماً للمجهود الحربي، وبرامج لفرحة العيد، وكل ذلك يصب في هدف واحد هو كرامة المواطن.
وفي ذات السياق قال الأستاذ مرتضي البيلي أمين عام حكومة ولاية الجزيرة ممثل الوالي ان ديوان الزكاة بالجزيرة سنداً حقياً للأسر التي شردتها الحرب، وذراعاً اجتماعياً فاعلاً في تخفيف معاناة المواطنين. وما نشهده اليوم من افتتاح لمركز التعاصد الطبي الحديث، ووضع حجر الأساس للمخازن الاستراتيجية، وانطلاق نفرة المصارف لتوزيع 5 آلاف جوال ذرة وخراف الأضاحي، هو دليل على أن الزكاة تدار بكفاءة وأمانة تتحول إلى مشروع تنموي شامل يمس حياة الناس مباشرة.
وقال د. يحيى أحمد عبدالله، الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي، إن افتتاح المركز العلاجي يأتي تأكيداً على أن الديوان سيظل داعماً للفقراء عبر الدعم والعلاج. وأضاف أن ولاية الجزيرة تجمع كل الناس، وأن هذا المستوصف يعد صندوقاً لعلاج العاملين عليها، مشيراً إلى أن نفرة المصارف حققت الهدف وان الجباية عبادة للمال يأتي من دافعي الزكاة. وأعلن تدشين برنامج “فرحة العيد” من الجزيرة.
من جانبه أوضح عصام الدين موسى، أمين ديوان الزكاة بالجزيرة، أن الديوان يدشن برنامج فرحة العيد بتوزيع خراف الأضاحي على الارتكازات، ودعم المجهود الحربي، وتوفير الزي المدرسي، بجانب توزيع 5 آلاف جوال ذرة تشمل محليات الولاية، فضلاً عن وضع حجر الأساس لمخازن العينيات وافتتاح مركز التعاضد الطبي المتكامل من اطباء وتخصصات مختلفة ومعمل حديث
