وزارة الصحة بالجزيرة بين التحدي والصمود…. جراح رغم الأوجاع 

قول ونضم

 

بقلم:- أحمد عبدالباقي الفائز

 

وزارة الصحة بالجزيرة بين التحدي والصمود…. جراح رغم الأوجاع

 

 

لم تتوقف عجلة الصحة بالجزيرة عن الدوران رغم الجراح وتعدد الأوجاع فصحة الجزيرة اليوم قصة صمود لكنها إرادة خفية تقاوم الأوجاع وبين كل جرح وآخر تظهر بصمات وزارة الصحة ويولد أمل جديد بأن صحة الجزيرة ستكون أفضل مما كانت عليه في السابق

فكانت الوزارة تسابق الزمن رغم شح الامكانيات حتي عادة تلك المستشفيات للعمل علي سبيل المثال القلب والكلي والنساء والتوليد والأطفال والمناظير والاورام وشريان الحياة بنك الدم ومستشفيات المحليات والقري التي تجاوزت 106 مستشفى مما يجعلنا أن نشفق علي وزير الصحة وأركان سلمة في تحقيق تعاف متسارع في الصحة فاق التوقعات رغم شح الامكانيات

نجحت الوزارة بالتعاون مع الشركاء في إعادة تشغيل عدد من المراكز الصحية والمستشفيات الريفية بعد صيانتها وتأهيلها، فعادت أقسام الطوارئ والولادة لاستقبال المرضى.

وزير الصحة بالجزيرة اليوم لا يُقاس بعدد المستشفيات التي افتتحها، بل بعدد المستشفيات التي منع انهيارها. النجاح كان في تثبيت الجرح، والتحدي هو في مداواته. والمواطن في الجزيرة ينظر بعين الرضا لوزارة الصحة مما يجعل وزير الصحة في تحدي لإدارة القطاع الصحي وتكون الجزيرة قبله للمرضي من كل ولايات السودان

رغم كل شيء، وقف الكادر الطبي عبر مناوبات 24 ساعة، رواتب متأخرة، وخطر داهم. لكنهم ظلوا يخيطون الجراح بيد مرتعشة من التعب، ثابتة من الإصرار.والوزير يقولها باختصار: عندنا عزيمة ونية. ونية إنقاذ الروح أقوى من أي نقص

صحة الجزيرة اليوم ليست تقرير فشل، بل شهادة صمود. هي جراح ظاهرة على الجدران والأجهزة، لكنها أيضاً إرادة خفية في عيون ممرضة تسهر، وطبيب يبتكر وبين كل وجع وآخر، يولد يقين واحد: الجزيرة التي أطعمت السودان قمحاً، قادرة أن تشفي جراحها وتعود معافاة

سيظل د.اسامة عبدالرحمن وزير الصحة بالجزيرة أحد أبطال معركة الكرامة وفرسان عودة القطاع الصحي لعافيتة بولاية الجزيرة والكلام عن الصحة يصعب في انسان جعل من المستحيل ممكن ومن العدم واقع وهو يجسد الجيش الأبيض دفاعاً عن تراب الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *