أمراء المستنفرين بالنيل الأزرق والجزيرة يزورون رجل البر محمد الحاج جموعة بالمناقل بعد تعرضه لحادث

 

 

 

المناقل :– سودان تايم نيوز

في لفتة وفاء وعرفان، سجلت إمارة المستنفرين بولاية النيل الأزرق بقيادة الدكتور أحمد كرمنو، وبرفقة الدكتور النيل الفاضل نائب أمير المستنفرين بولاية الجزيرة، زيارة اجتماعية لرجل البر والإحسان محمد الحاج جموعة بمدينة المناقل، للاطمئنان على صحته بعد تعرضه لحادث حركة قبل أيام.

وكان في استقبال الوفد الشيخ عبد المنعم موسى أبو ضريرة وأسرة محمد الحاج جموعة، وسط حفاوة استقبال وكرم ضيافة يعكس أصالة أهل المناقل.

وحيا الدكتور النيل الفاضل الحضور، مستعرضاً مواقف أهل الجزيرة عامة والحاج جموعة خاصة في إسناد حرب الكرامة، ولاسيما في ولاية النيل الأزرق. وجدد عهد مستنفري الجزيرة بالتدافع نحو محاور القتال مع القوات المسلحة “حتى تطهير كل شبر من أرض الوطن من المرتزقة والعملاء”

وأكد د. أحمد كرمنو أن الزيارة تمثل “لمسة وفاء لما قدمه محمد الحاج جموعة خاصة، وأهل المناقل والجزيرة بصفة عامة من دعم وسند لولاية الجزيرة والسودان أجمع”. وحيا صمود رجال المناقل ودعمهم لحرب الكرامة في “لوحة تجسد البسالة والدعم اللامحدود”. وقال: “كانت المناقل في الموعد مع التاريخ وهو موقف ليس غريباً على أهلها”، حاملاً تحيات ودعوات كل أهل النيل الأزرق بعاجل الشفاء لرجل البر محمد جموعة ولأهل المناقل.

من جانبه جدد الشيخ محمد الحاج جموعة ترحيبه بالوفد، مؤكداً سعادته بهذه الزيارة ومواصلة دعمه للقوات المسلحة والمستنفرين بكل ما يستطيع “حتى يتحر الوطن كاملاً”. وأشار إلى أن الزيارة تمثل دفعة معنوية كبيرة له ولأسرته باستقبال أمراء المستنفرين الذين خبرتهم ساحات المعارك.

وعبر الشيخ عبد المنعم أبو ضريرة نيابة عن أسرة محمد الحاج جموعة وأهل المناقل عن سعادته بالزيارة، شاكراً الوفد على تكبد المشاق والوصول إلى مدينة المناقل. وجدد عهده بمواصلة الدعم والإسناد للقوات المسلحة والمستنفرين “حتى دحر كل التمرد في كل الوطن”، ذاكراً الروابط التاريخية والوجدانية بين النيل الأزرق والجزيرة، داعياً الله بعاجل الشفاء للأخ محمد الحاج جموعة والنصر لقواتنا المسلحة والرحمة والمغفرة للشهداء والعودة للمفقودين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *