مدني:- سودان تايم نيوز
رغم الإمكانيات المتواضعة، يظل الإبداع حاضراً، وقيمة متقدة،في دار إتحاد فن الغناء الشعبي وحراكاً متواصلاً لا يكاد يتوقف. بروفات، أمسيات، تدريب أجيال، إحياء تراث.. كل هذا يتم بصمت وبإصرار رجال ونساء آمنوا أن الفن رسالة، لا وظيفة.
ما يقدمه الاتحاد الآن ليس نشاطاً عادياً. هو مقاومة ثقافية. ومحافظة علي الإرث الثقافي حتى في أصعب الظروف
كلما أمر بالإتحاد أجد المناشط حاضرة. كأن الدار لا تغلق أبوابها. شباب يتدربون، أصوات جديدة تظهر، ورواد كبار ينقلون الخبرة. هذا الحراك يستوجب أن نقف عنده طويلاً.
الجزيرة هي عاصمة الفن والجمال، فمن غير المنطقي أن يترك من يحمل لواء هذا الجمال بدون دعم وإسناد
لهم التحايا، لكل فنان شعبي، لكل عازف ولكل إدارة تعمل بلا ميزانيات ضخمة لكن بقلوب كبيرة
