الجزيرة تنمية وريادة وأمن من المستحيل لواقع

قول ونضم

 

أحمد عبدالباقي الفائز

 

المشاهد للأحداث والمراقب لها يجد بأن الجزيرة نموزج للتنمية والريادة والأمن فاق كل التصورات تحسد عليه من عاصر دخول القوات المسلحة لمدني يعلم حجم الخراب الذي حل بها من خراب ودمار يصعب أن نتخيل عودتها يوماً إلى ألقها. ولكن المتابع لخطوات البناء والتنمية يقولها بملء الفم: الجزيرة تعافت وكتبت على مدخلها ابتسم انت في ودمدني

 

والتعافي لم يأتِ صدفة. له خطوات واضحة ومحسوبة بدأت بـ الأمن ثم تلتها التنمية، فكانت النتيجة حكومة الجزيرة حضور في دفتر الاعمار

 

مايحمد لوالي الجزيرة بأن مكتبه منذ دخولة حاضرة الولاية فاتح لاي مواطن ويذلل تلك المطالب لحلول كل ذلك بجهد ولائي خالص

 

 

الجزيرة حاضرة في دفتر الدعم والإسناد لكل متحركات القتال في جميع محاور القتال فنجد الأمن في الجزيرة مستتب الآن والفضل بعد الله يعود للجنة الأمنية على رأسها والي الجزيرة الهمام التي تقف وتتفقد وتتابع كل صغيرة وكبيرة. المواطن يلمس الطمأنينة في الشارع، في السوق، في انتشار القوات وفي محاربة الظواهر السالبة بحزم

لا تنمية بلا أمن، ولا تجارة بلا استقرار

 

مع عودة الأمن، عادت الحياة للأسواق. اليوم تشهد أسواق الولاية انتظاماً في حركة التجارة ووفرة غير مسبوقة في السلع الاستهلاكية.

 

نعم، من يشاهد ويراقب ما تم في الجزيرة من تنمية ان كان في القطاع الصحي والتعليمي والرياضي والايفاء بمتاخرات المعلمين وجدولتها فاق التصور مقارنة بالولايات التي دخلتها المليشيا فكانت الولاية رائدة البناء والتعمير

 

سيظل الطاهر إبراهيم الخير والي ولاية الجزيرة أحد فرسان معركة الكرامة وجعل التنمية واقعآ َمعاش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *