الطاهر إبراهيم الخير سيرة عطاء ومسيرة إعمار

قول ونضم

 

أحمد عبدالباقي الفائز

 

 

​الطاهر إبراهيم الخير سيرة عطاء ومسيرة إعمار

 

​من يأتِ لحكم ولاية الجزيرة يدرك من اللحظة الأولى أنه لا يخوض مهمة إدارية تقليدية بل يقف وجهًا لوجه أمام مجتمع متمرس ومتمترس يقف على كل صغيرة وكبيرة.فالمواطن هناك يشبه نقاط عبور صارمة وصعبة التجاوز لا تمنح عبورًا مجانيًا لأي مسؤول وتضع أي والٍ أتى بين كفتي القبول والرفض بناءً على العمل والإنجاز

 

​في وسط هذه المعادلة المعقدة يُسجل لوالي الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير نجاحه في التقاط الفرصة الحقيقية إذ استطاع تفكيك العقد وتجميع كل النقاط لتصب في مجرى واحد ( الهم العام ) وإعادة الإعمار ​تنمية في قلب التحدي وتلاحم مع الميدان

​لم تكن الظروف الاستثنائية عائقًا أمام رسم لوحة تنموية شاملة بل امتدت الجهود للتنمية والإعمار ودعم المجهود الحربي ومتحركات القتال المتقدمة وسندا للمقاومة الشعبية وراعيا للمستنفرين وكل ذلك يصحبه حضورة الفاعل والمؤثر فى كل البرامج رجل يجمع ولا يفرق، بابه مكتبه فاتح لكل مواطني الولاية مستحضرًا شيمة أهل السودان الأصيلة في كرم الضيافة وسعة الصدر، حتى لتجد نفسك تجرفك الشفقة عليه وهو يقف بنفسه على كل صغيرة وكبيرة لضمان سير العمل

 

 

​إن سر النجاح في ولاية كالجزيرة لا يكمن في القرارات الصارمة وحدها، بل في الكاريزما الاجتماعية. فالوالي لم يقتصر دوره على الرسميات بل ظهر كشخصية اجتماعية من الطراز الفريد ​ابتسامة متزنة لا تختلف من أحد فكلهم سواسيه عنده ​حوار مرن يستوعب الاختلاف ويحوله إلى نقطة اتفاق.​تواضع جم يذيب العوارض بين القائد ومجتمعه

​

​إن المتابع لإنجازات ولاية الجزيرة في هذه المرحلة يجد نفسه أمام حالة من الذهول في كل القطاعات وزارات تفوقت علي نفسها مثل (المالية —التربية –الصحة ) التي سنفرد لها مساحات مفصلة لاينكرها إلا مكابر أو صاحب مصلحة تعارض مصالحة مع السياسات والخطط الموضوعة فهنيئاً للجزيرة ب(الخير )وأمطار (الخير )تنزل عليها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *