سودان تايم نيوز
ارادة الله قدرت علينا حرب لعينة من اعداء كثر اجتمعوا لخراب الوطن وكان هدفهم شق الصف الوطني وتغير دميغرافي منظم وجعل فجوة بين مكونات الشعب حتي يسهل عليهم الانقضاض علي الوطن فكان حشد الكذب مدفوع القيمة لكل من اراد بيع نفسه فكانت الخيانة قميص لبسه من سقطت عنده الوطنية واراد التكسب من مكتسبات الشعب وحتي لو كان بالدم فكانت سقوط الأقنعة ..وهنالك في النقيض رجال قدموا لنا صورة وطنية حقيقية فتركوا نعيم الدنيا وحملوا السلاح وآخرين كان دعمهم المفتوح لمكونات المجتمع بداً من الاسرة وحتي القبيلة والمجتمع فكان رجل الأعمال كمال صالح الكاهلي رئيس المجلس الاعلي لقبيلة الكواهلة احد ابطال معركة الكرامة حين فرغ نفسه واصبح من اشد الناس عداوة التمرد ومنسوبيه وسقطت عنده كل العلاقات التجارية او المعرفية السابقة فكان خيار الجيش ودعمه والوقوف مع الوطن ضد المليشيا بكل جهده وماله وقد شهدنا وراينا دعمه المفتوح لكتيبة الزبير ابن العوام من ملبس وإعانة مادية وتجهيز معسكرات التدريب بكل مايحتاجه المدربون والمتدربين بلغ اعلي مراحله اجهزة استقبال النت العالمية وربط شبكة اتصال داخلية وغيره من المعينات ..وواصل الدعم والمساندة لكل محتاج وقدم من حر ماله لم يبخل بشي وهو اول السابقون في عمل الخيرات ومنذ حوالي ثلاثة اشهر فرغ نفسه لرتق النسيج الاجتماعي فكانت جولاته في كل من ولايات الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض والأزرق وولايات الشمالية ونهر النيل والبحر الأحمر وارسال المعينات الي ولاية جنوب كردفان وواصل عمل موسسات كاملة بنفسه وجهده الخاص ..ان من واجب الجميع ان يعلم ويوثق لمثل هذا البطل القومي واطالب قيادة الدولة ان تمنحه وسام ابن السودان البار وان تسند اليه لجنة تحقيق المصالحة الاجتماعية ومثله يعتبر قومي من حيث القبول من الجميع ويستحق ان يعين عضواً في مجلس السيادة فهو جدير بذلك ولو كان في بلد غير السودان لمنح جوايز عديدة ورشح لجائزة نوبل للسلام المجتمعي شكرا اخونا السيد المحترم كمال صالح الكاهلي رئيس المجلس الاعلي الكواهلة ونحن نريد قيادات وطنية مثلك تتولي شئون المواطن والقبيلة وانت كفو لكل شي
ارادة الله قدرت علينا حرب لعينة من اعداء كثر اجتمعوا لخراب الوطن وكان هدفهم شق الصف الوطني وتغير دميغرافي منظم وجعل فجوة بين مكونات الشعب حتي يسهل عليهم الانقضاض علي الوطن فكان حشد الكذب مدفوع القيمة لكل من اراد بيع نفسه فكانت الخيانة قميص لبسه من سقطت عنده الوطنية واراد التكسب من مكتسبات الشعب وحتي لو كان بالدم فكانت سقوط الأقنعة ..وهنالك في النقيض رجال قدموا لنا صورة وطنية حقيقية فتركوا نعيم الدنيا وحملوا السلاح وآخرين كان دعمهم المفتوح لمكونات المجتمع بداً من الاسرة وحتي القبيلة والمجتمع فكان رجل الأعمال كمال صالح الكاهلي رئيس المجلس الاعلي لقبيلة الكواهلة احد ابطال معركة الكرامة حين فرغ نفسه واصبح من اشد الناس عداوة التمرد ومنسوبيه وسقطت عنده كل العلاقات التجارية او المعرفية السابقة فكان خيار الجيش ودعمه والوقوف مع الوطن ضد المليشيا بكل جهده وماله وقد شهدنا وراينا دعمه المفتوح لكتيبة الزبير ابن العوام من ملبس وإعانة مادية وتجهيز معسكرات التدريب بكل مايحتاجه المدربون والمتدربين بلغ اعلي مراحله اجهزة استقبال النت العالمية وربط شبكة اتصال داخلية وغيره من المعينات ..وواصل الدعم والمساندة لكل محتاج وقدم من حر ماله لم يبخل بشي وهو اول السابقون في عمل الخيرات ومنذ حوالي ثلاثة اشهر فرغ نفسه لرتق النسيج الاجتماعي فكانت جولاته في كل من ولايات الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض والأزرق وولايات الشمالية ونهر النيل والبحر الأحمر وارسال المعينات الي ولاية جنوب كردفان وواصل عمل موسسات كاملة بنفسه وجهده الخاص ..ان من واجب الجميع ان يعلم ويوثق لمثل هذا البطل القومي واطالب قيادة الدولة ان تمنحه وسام ابن السودان البار وان تسند اليه لجنة تحقيق المصالحة الاجتماعية ومثله يعتبر قومي من حيث القبول من الجميع ويستحق ان يعين عضواً في مجلس السيادة فهو جدير بذلك ولو كان في بلد غير السودان لمنح جوايز عديدة ورشح لجائزة نوبل للسلام المجتمعي شكرا اخونا السيد المحترم كمال صالح الكاهلي رئيس المجلس الاعلي الكواهلة ونحن نريد قيادات وطنية مثلك تتولي شئون المواطن والقبيلة وانت كفو لكل شي
