مساحه حره
بقلم:– أحمد عبدالباقي الفائز
نجد بعض الأمثال والمقولات تنطبق علي واقعنا اليوم وتجسد مانحن فيه خاصه شلة الوسط ببورتسودان التي ينطبق عليهم القول لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب فهم أصحاب وناس جاهزه فبعد أن وضعت الحرب أوزارها وفي خواتيهما ظهرت تعلوا أصواتهم وكثر ضجيجهم ونفخت اوداجهم وكثر ظهورهم ولقاءاتهم ففي بعض الأحيان يتحدثون بإسم أهل الجزيرة وهم أبعد عن إنسان الولاية زمن الحرب والنيران مدوره تجدهم يختبؤن وينخفض صوتهم فهم ناس بارده فما نكتبه ليس من باب المزايدة لكن حتي يعلم إنسان الجزيرة بأن أصحاب المصالح متغلبي الألوان السياسية بائعي هوي الخداع الذين يجعلون مصالحهم فوق مصلحة الجميع
فنكتب عن الوسط يجعلنا نتذكر شركة الاقطان التي أصبحت التساؤلات حولها وفتح ملفها واجب وقيام الجمعية العمومية لها بأسرع مايمكن حتي لاتجير لواجهه سياسية لأن من تغلب بين موائد الأحزاب كل ماهلا حزب في السلطة قال هذا حزبي الذي يعصمني من المساءلة وللمعلومية ان أسهم شركة الاقطان تتوزع
36٪ مزارعي مشروع الجزيرة والمناقل
18٪ مزارعي هيئة الرهد
18٪ مزارعي هيئة حلفا
14٪ مصرف الإدخار
14٪ الصندوق القومي للتأمينات
فتجاوزت تلك اللجنة وخالفت النظم واللوائح لأنها لجنة تسيرية مدتها ثلاثة أشهر منذ عام 2020 إلي يومنا هذا مرت عليها سنوات وكان الهدف من تلك اللجنة التحضير لقيام الجمعية العمومية فما هو المانع من قيام الجمعية العمومية فهذا يجعل استفاهما ونقطة في تلك اللجنة التسييرية التي أوكلت لها التحضير لقيام الجمعية العمومية
فهذه الشلة أصبحت تتسول بإنسان الجزيرة وتتاجر به وتعيق الطريق كأن الولاية حكر عليهم وتريد احتكار اللجان التي تخص إنسان الجزيرة وتتكلم في كيف تدار الولاية كأنهم لم يجربوا من قبل فهم يولون وجوههم شطر مصالحهم فأبعدوا تجار بيع الضمير عن بلادنا إن أردنا أن نتقدم
السادة في مجلس السيادة التعامل مع قضايا الجزيرة لابد أن يكون بحسم الأجسام والطفيليات التي تطفوا بين الحين والاخري الذين جعلوا من بورتسودان مكاناً لهم وهم ليس باوصياء علي الجزيرة فأغلب نضالاتهم في الحرب بأن لهم علاقات مع أقرباء المسؤولين حتي يوصلوهم الي مراكز صنع القرار ويسرقون ويتكمون بإسم أهل الجزيرة وهم أصحاب مصالح خاصة همهم أنفسهم ولا يمثلون انسانها فكلما نهجوا نهجاً كان نتاجه خيبه أمل لمواطن الجزيرة عبر تحركاتهم المفضوحة ذات الأجندة والتوجة المحسوب فأزمات الولاية من تلك الظواهر السالبة أصحاب العلاقات المشبوهة فلابد من التعامل مع تلك الأجسام بحسم وقفل باب المزايدة بالجزيرة من تلك الشلة التي بعد تحرير الجزيرة لم تأتي وتتفقد الأهل همها مقابلة المسؤولين ونصر من الله وفتح قريب والنصر للقوات المسلحة ولا نامت أعين الجبناء
