مساحه حره
بقلم:– أحمد عبدالباقي الفائز
القرار الذي اتخذه مجلس الأمن والدفاع السوداني بقطع العلاقات مع دويلة الشر وجد تفاعلا والتفاف شعبي كبير لأنه ببساطه عبر عن إرادة الشعب السوداني الذي بح صوته لقطع القرارات بين الدولتين لأن الدويلة لاترعي حقوق الدول فإكتوي الشعب من تصرفاتها مكرا وقتلا فهذا القرار رغم انه تأخر لكن حفظ سيادة الوطن عندما كان السفير الإماراتي الناهي والآمر في دوله كان عنوان قيادتها عملاء من أهل قحت فيستوجب علينا مع هذا القرار تفعيل جوانب تتطلبها المرحلة ويجب التحرك في اتجاهات متعدده حتي نحشد معنا الدول التي لديها معنا مصالح مشتركة
فهذا القرار لابد أن يماثله قرار للعملاء والمتعاونين بقانون رادع وسريع يشفي صدور الشعب السوداني والتماهي في محاكمة المليشيا والمتعاونين ومادار فيه من لغط كبير في محاكماتهم شجع ضعاف النفوس علي التباهي بهذا فنحن إن أردنا أن نحقق الإنتصار بأسرع فتره ممكنه لابد من بتر المتعاونين الذين يمثلون أكبر خطر في مد التمرد بالمعلومات ورسم الاحداثيات ومتابعة حركة الجيش فنحتاج لقانون مثل ما قطعنا علاقتنا مع كبيرهم الذي علمهم كيف يتطاولون وحسم عملاء الداخل لأنه أكبر خطر من العدو الخارجي أو الذي تواجهه في المعارك
فنجد التحرك الدبلوماسي مهم في تلك المرحلة ونحن في حربنا ضد دويلة تملك إمكانيات تقوم يومياً بضرب المنشآت والمرافق الخدمية عبر قوعدها وقازوراتها من العملاء فهذا التحرك الدبلوماسي حتي نجد من الدول المتحررة التي تساندنا لحفظ سيادتنا من أي تدخل خارجي
فضبط الخطاب والتصريح للقنوات أصبح واجب تمليه الضرورة ونحن في حرب مفتوحة ضد دويلة وان تكون منصه الإعلام عبر بوابة واحده وهي وزارة الإعلام حتي تجعل التصريحات منضبطه ومن ثم تليها طرد قناتي الخبث والعربية اللتان يمثلان قناة استخبارات للدويلة حتي نكون الحقنا قطع العلاقات بكل شبهه تحوم حول الإمارات
فالحوجة اصبحت إلي استرجاع صلاحيات جهاز المخابرات العامة حتي يقوم بمهامه وكنس الطابور والمتعاونين ويكون عين خارجية لمتابعة أي نشاط هدام ورسم خارطة أمنية تتواكب مع العدوان الخارجي ونصر من الله وفتح قريب والنصر للقوات المسلحة ولا نامت أعين الجبناء
