مساحه حره

*مساحه حره*

*بقلم:–أحمد عبدالباقي الفائز*

*ذكري الإنسحاب من مدني وبيع ولاية في سوق الخيانة*

*تمر علينا يوم 18ديسمبر الذكري السنوية لأكبر عملية إنسحاب من ولاية بأكملها كان عنوانها الخيانة وتسليمها بدون مقاومه في عملية تمويه جعلت الكل مستغربا حين تم الإحتفال بهزيمة التمرد قبل يوم من قصة الإنسحاب وجعلت مواطنين الولاية يحتفلون طربآ بالانتصار فأتتهم خيبة الأمل وجعلت في القلب حسره مازال يتذوق أهل الجزيرة طعمها قتلا وتهجيرا من تتار العصر الحديث الذين لا يعرفون الدين ولا الاخلاق ولا الرجولة فعندما نذكر ولاية الجزيرة نتذكر تلك الحادثة قضيه بيع ولايه بأكملها في دلاله العمالة والخيانة كان عنوانها احتفل وأنسحب*

*كتبتا مقالا يوم للاحتفال بما شاهدناه علي أثر إحتفال الجيش مع المواطنين بعنوان أضرب وأحتفل وان الجزيرة عصيه علي التمرد لانه ليس لديه حاضنه إجتماعيه لهم وسط سكان الولاية فكان الرد من قوم قحت المتعاونون الأفاكون الكذابون بعمل ترتيب وتنسيق مع التمرد فكانت الخلايا النائمة هي تعد وترتب حتي هيأت لهم دخول مدني لكن إنقلب السحر علي الساحر فالتمرد لا أمان له فجعل كل ولاية الجزيرة تمثل دولة 56 وهم فلول في نظرهم فلابد من أخذ ممتلكاتهم التي كسبوها بعرق جبينهم من الزراعة وعملهم في دول المهجر فتمت فشفتها عربان الشتات لأنها تدل علي نفوس مكون إجتماعي مريض وتربي علي أخذ حق الغير وتمثل في مجتمعاتهم فخر وتغني لها أم قرون فلابد من ترك الطيبة وان يغير اسم أرض المحنة الي مسمي آخر فأصبحت الحنية مع الجنجويد معدومه وسنأخذ كل ماتجرعه سكان الولاية والسودان قاطبه اضعافا مضاعفه وكنس ماتبقي من الجنجويد والمتعاونين*

*فمنذ عام كل شعب السودان ينتظر نتائج التحقيق من اللجنة المنوط بيها محاسبة من الذي أعطي تعليمات الإنسحاب من الذين كانوا يديرون العمل العسكري بالولاية في ذاك الزمن ثم ساعد علي ذلك حكومة الوالي السابق الذي عمل علي تمكين كوادر قحت في مفاصل الوزارات والادارات المهمة فأصبح أغلبهم خلايا نائمه فأتي إعفائه وعزله بعد خراب مالطا أي قبل إسبوع واحد من دخول الجنجويد عاصمة الولاية وتدنيسها*

*فالتصريحات التي أطلقها المتمرد السابق كيكل العائد الي رشده وإنضمامه للقوات المسلحة أوضح جزء بسيط في حلقات التآمر ذاكرآ قائد ثاني الاستخبارات ونقيب آخر فتلك سلسله من مجموعه من المتآمرين الذين كانوا يوهمون أنفسهم بأن التمرد سيحكم البلاد مما سولت لهم أنفسهم بما رأوه من عتاد وجنود للجنجويد في ذلك الزمن ولم يعوا إن القوات المسلحة تاريخ عريق لايمكن أن يهزم من عربان الشتات ومعهم هتيفه وصفيقه من قحت*

*فقصة خلوها مستوره هي التي أوردت البلاد للهلاك ولابد من محاسبة كل من شارك في عملية بيع مدني والانسحاب منها ومعرفة من الخائن ومن غير الخائن فمرور عام وعدم الكشف ومحاسبة الجناه أصبحت لغز محير فهي لا تؤثر علي سير العمليات بل تكون عظه وعبره لمن لايعتبر من الذين مازالوا يستوهمون أنفسهم فأصبح التمرد عباره عن قصه في الماضي وما تبقي من مليشيا عباره عن قطاع طرق وستعود مدني قريبا الي حضن الوطن ونصر من الله وفتح قريب والنصر للقوات المسلحة ولا نامت أعين الجبناء*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *