*هناك أجسام موجوده في الميديا فقط فمثل قصة السكين لليوم الأسود تقول القصة ان هنالك رجلا كان يمشي بالطريق العام فقابل قطاع طرق فأهانوه وزلوه وجردوه من كل ملابسه وسلبوا ما عنده من متاع ومال ولم يتركوا الا سكينا يلبسها الرجل في ضراعه، فحينما تركوه، مضى لحال سبيله حتي وصل مجمع من الناس، فسألوه ما بك فحكي لهم ما حصل معه، فقالوا له فلماذا لم تقاومهم بسكينك، فقال لهم هذه السكين داخرها لليوم الاسود، فضحك الجميع*
*تنطبق هذه القصة تماما علي حال كيان الوطن الذي انشأه الصوارمي خالد سعد، فهذا الكيان ملأ الدنيا ضجيجا اعلاميآ فقط وكانوا أربعه وخامسهم الصوارمي وشغل الناس، فلقد صرح مؤسسه انه كيان مسلح مساند للقوات المسلحة ومتصديا لخروقات الحركات المسلحة في الوسط خاصة وكل ولايات الشمال الجغرافي عامة*
*فتسابق عدد كبير من الكيانات والجماعات للانضمام اليه، كما اعلن مؤسسه الصوارمي خالد سعد ان الكيان يضم عدد كبير من متقاعدي القوات النظامية فاستبشر الناس خيرا وعلت اسهم الصوارمي خالد سعد باعتباره شخص معروف كان ناطقا رسميا للقوات المسلحةولكن حينما اندلعت الحرب بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع الارهاييه اختفي الصوارمي عن الانظار، وحينما انضم المتمرد كيكل الي مليشيات الارهابيه تحولت الانظار ايضا بحثا عن الصوارمي خالد سعد ابن القوات المسلحة، ثم تفأجا الناس بانتشار مبادرة باسم كيان الوطن تتحدث عن ان جنود القوات المسلحة والمليشيا اخوان فيجب ان يضعوا السلاح بموجب اتفاق يسلم فيه الجيش كامل اقليم دارفور للدعم السريع مقابل انسحاب مليشيا الدعم السريع من بقية اقاليم السودان، فجعلت المبادرة اهل دارفور لقمة سائغة لمجرمي الدعم السريع*
*فمنذ فترة طويلة يعاني اهلنا في شمال الجزيرة من دخول المليشيا الإرهابية اليهم فشرد الناس وانتهكت الممتلكات فسأل الناس عن الصوارمي وجيشه الذي كان يحدثنا عنه حتي انطبق كلامه بندق في بحر فكله كلام والسلام، فالوقت هو وقت الحارة، وهو الذي ادعا انه انشأ هذا الكيان من اجلهم*
*وياليته بعد كل ما حدث صمت واختفي من الانظار، لنفأجا به ضمن وفد كيانات الوسط التي ذهبت للمشاركة في مؤتمر الجبهة الوطنية باركويت باعتباره كيان سياسي يريد ان يتبني قضايا اهل الوسط، في امر اثار سخرية الجميع واندهاشهم*
*اننا في هذا المقال نقول للاخوة القائمون علي امر مبادرة توحيد اهل الوسط الأستاذ عمر الشريف الهندي د.خليفه هباني ود. أحمد صباح الخير والشخصية صاحبت القبول الواسع والشاب الذي يتدفق حماس وحيوية والفاعل جدا في حراك الوسط الاستاذ غاندي ابراهيم والرجل الموسوعة والعراب والمخطط الاستراتيجي والملم بقضايا ومشاكل الوسط د. فضل جادين، ان ابعدوا امثال الصوارمي خالد سعد من مبادرتكم فالفيهم اتعرفت.*
*فنحن لسنا في حاجه الي سياسي مبتدئ فالذين يمارسون السياسه من عشرات السنين لم ينجحوا فحق لنا أن نتكلم عن أي جسم طفيلي ليس لديه قضيه غير المتاجره به والمنفعه الشخصيه فالوسط كأنه محسود فالهم الآن أكبر وهو الوطن الذي تتكالب عليه الأعداء فالنصر للقوات المسلحة ولانامت أعين الجبناء*
