المبعوث الأمريكي توم بيرلو غير مأسوف عليه
حتي لا تنسينا إنتصارات الجيش في جميع المحاور خبر إعفاء المبعوث الأمريكي الاماراتي توم بيرلو بعد ما أجاز الكونغرس الأمريكي نهاية فترته وتعيين مبعوث آخر فنقول بلي وإنجلي للذي كاد ان يكتب إسمه توم بيرلو دقلوا اللقب بن زايد لان أفعاله وأقواله تطابقت معآ فهو دعم طرف واحد وتناسي انه مبعوث للسودان كله ليس لشلة قحت فنفخ كير الاتفاق الاطاري ليعود مره أخري ورجوع الذين يبحثون عن عبدة الاوثان وشرب الخمر ثقافه ودور للمثليين وصاحبات الفمنيزيوم وان أبوها ليس مسؤل عنها فتلك البلاوي كان المبعوث الأمريكي يسعي لرجوع تلك الشلة التي أرادت أن تهدم المجتمع السوداني
فسياسته تجاه الدفع بتمتين العلاقة بين البلدين والبرنامج الذي كلف به إنصرف وحاد عنه ولم يحترم السودان كدوله وكأن الشعب خادم يطيع ويفعل ماتريده أمريكا أي سمعآ وطاعه حتي وإن كان خطأ فبني برنامجه علي شله المخربين فلازمه الفشل في طرح برنامج يتوافق عليه السودانيين بل ذهب في طريق التسلط بالموافقة علي الاتفاق الاطاري الذي فصل بمقاييس لتلم الشلة التعيسة الذين أرادوا أن يحكموا بدموقراطية المبعوث الأمريكي الممثل في إتفاق التمكين الاطاري
فشلت إدارة بايدن في التعامل مع المعطيات التي يمر بها السودان والوقوف علي حلحلتها فأصبحت التقارير والاملاءات تأتيها من دويلة الشر حتي تبقي لتوم بيرلو لبس العقال فتلك الدويلة تدعم الحزب الديموقراطي الذي ينتمي له المبعوث الأمريكي وتساند مرشح الرئاسة في الانتخابات السابقة حتي قامت بتمويل حملة هارتس الانتخابية ضد ترامب
فالسياسة الأمريكية تجاه السودان معروفه فأمريكا في السابق كانت يهابها كل العالم والان أصبحت لا تخيف أحد ووجود تنافس قوي أصبح بين الاقطاب خاصه روسيا فما تقوم به أمريكا تجاهنا منذ أمد بعيد علي تقارير مفبركه ويتم التعامل معها من منظمات لاتريد التقدم لنا وبعض من يديروها عملاء ويفتخرون بذلك مثل منظمة كفايه التي صرح عبر التلفزيون ويفتخر بذلك عمر قمرالدين بانه هو من ساعد علي العقوبات في السودان وتمت مكافأته في فترة قحت بوزير خارجية
فهنا ودع الشعب السوداني حقبة المبعوث الأمريكي ودفن في عهده الاطاري والان يدفن الذين كانوا يمنون أنفسهم بالاطاري وشيع التمرد الي مثواه الأخير فكل المآمرات جعلت السودان صامد بعزيمة أهله وثبات قواته المسلحة ونصر من الله وفتح قريب والنصر للقوات المسلحة ولا نامت أعين الجبناء
