عظماء العالم الثالث… أبطال الزجاجة المحبرية

عظماء العالم الثالث
بقلم إحسان إبراهيم بليل
________________________
“أبطال الزجاجة المحبرية ”
السلاح الاكثر سلمية وأعمق فتكاً يقتل الروح ويهزم البدن، بطلنا المعني هو [أ/غاندي إبراهيم] .
* “العين بالعين تجعل العالم أعمى” الرجل الآسيوي الذي ناضل من أجل بلده ، ولافريقيا نصيب وحظ عظيم مناضل أخر وغاندي أخر افريقي الموطن أحبه الشعب السوداني لانه رأى فيه [مهدي الأفارقة المنتظر] تعلقت فيه أمالهم وأحلامهم بين أصابع قلمه ،وقف بقلمه نداً ومحاذياً مع أفواه البنادق فكانت الكلمة موفق ونضال وكان غاندي لها ، المصداقية والشفافية في نقل الخبر يطلق العدو المسيرات وغاندي من الحروف مضادات يحتمي تحت ظلها الشعب السوداني الشريد “كل إعلامي يؤخذ من قوله أو يرد إليه إلا غاندي” تتلقف الصحف ما يكتبه كأنه وجبة شهية ينتظرها الشعب الجائع .
* قلم استظل الشريد تحته وأطمأن الخايف به ملأ النفوس طمأنينة وسكينة والمجاهدين حماس وبسالة.
* هو ليس قلم بل سيف يقذف بالحق على الباطل فيدمغه وقد كان.
* في ليلة خير من ألف شهر بل ألف عام وعام للعام [1982م] حظيت قرية [اللويبدة] مبيلاده بل نالت مدينة أبو قوتة شرف إحتضان تلك القرية ومحلية الحصاحيصا حري بها ان تلد العظماء أمثال [غاندي إبراهيم]منذ أن ولد باسم صنو العظمة والتميز نابغة منذ نعومة أظافره ، اكمل مراحل تعليمه الاولية حيث مكان ميلاده لينتقل للثانوي في مدينة[ أبوقوتة] وهنا لمعت ياقوتة أكثر بريقاً أو زاد سيقتات منه كل سوداني في يوم سيكتبه التاريخ .
– العظمة تبدا بخطوة وغاندي عظيم قبل أن يخطو .
– كانت جامعة ام درمان أكثر غيرة وحب للمنافسة حملته على أجنحتها لتحظى بشرف تدريسه أسس الدين وتنظيم الادارة في جامعتها بل أحبت صحبته وسكنت لقربه لم تكتفي بمنحه البكلاريوس في الادارة من جامعتها بل منحته ماجستير في الإدارة الاستراتجية [كلية العلوم الادارية] بفضل موقعه، لتعلمه متى يكون حيث تريد هي.
– تريد أن تعده لذلك اليوم الذي يفقد فيه الشعب هويته وهواه .
– تنازعنا حول حدودنا بين مصر والسودان وجاء غاندينا ولسان حاله يقول أعينوني بقوة ، صعد بخطى واثقة إلى راس الهرم الإعلامي حيث أراد له التاريخ ليتفوق في الصحافة [مركز الاهرام الاقليمي- القاهرة]
– زعيم على موعد مع التاريخ قاد وترأس عدة منظمات وهيئات شبابية .
– أما منتوجه وأعماله:
– احترمه العادات والتقاليد حبه للانضباط والمسؤوليات جرفه إلى [صحيفةالتيار]
– حبه لعمله قاده إلى [ صحيفةالجريدة]
– رجل مرن وذي أفكار حرة مقيدة بالدين قادته إلى [صحيفة الوان]
– ل[اخر لحظة] كان على موعد مع التاريخ :
– اذا رب الحسام ثناه عجز ؛؛؛؛ تدارك عجزه رب اليراع
– غاندي من الذين جعلو القلم سلاحاً يسد به الثغور وتتقى به المكاره ، موقفه مشهود والتاريخ لن ينسى له ذلك يوم أن يفتح قوائم العظماء سيضعه في المقدمه سبقته عديد من النضالات لكنه تفرد مؤقفه كأبي بكر يوم الردة ومن هنا الرجال مواقف والقلم سلاح : ما المرء إلا حيث يجعل نفسه،،،فكن طالب في الناس أعلى المراتب.
– رجل يحب البساطة رغم عمقه هذه حال العظماء يمشون في الأرض هوناً .
– بلسان الشعب السوداني شكراً وتقدير إليك الزعيم الروحي والمناضل السوداني صاحب السيف الأزرق هنيئاً لنا وفخورين بك.
– أرضنا مهما أجدبت لن تعدم الرجال ففي كل سنبلة مئة حبة، والبلد الطيب يخرج نبت طيب فكان غاندي من ذلك النبت الطيب ، خذلت من قبل اللغة وإستعصت علي حروفها فقد استنزفها غادينا في تثبت شعبه وزلزلت أعدائه ،دمت بخير ومتعك الله بالصحة والعافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *