النعيم ودحمد.. حاتم الطائي السوداني

*برش رمضان الثقافي*
✏️ *علي شمس الفلاح محمد*
*النعيم ودحمد*
حاتم الطائي السوداني

يا الأحييت سنن البرامكه
وعاجبني طول إيدو سامكه
يابابا بقول النعيم دراج المتابكة

ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﺩ ﺣﻤﺪ ﺭﻣﺰ ﻣﻦ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﺍﻟﺴّﻮﺩﺍﻧﻲ هو حفيد ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻨﺤّﻼﻥ و يعد ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻞَّ ﺃﻥ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ، ﻫﻮ ﺭﺟﻞ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺯﻣﻨﻪ ﻓﺼﻔﺎﺗﻪ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﻭﻛﺮﻣﻪ ﺍﻟﻔﻴﺎﺽ ﻟﻢ ﻧﺴﻤﻊ ﺑﻬﺎ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺬﻱ إﺷﺘﻬﺮ ﺑﺮﺟﺎﻝ ﺗﻨﺎﻓﺴﻮﺍ ﻓﻲ ﺇﻛﺮﺍﻡ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﻭﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻴﺘﻴﻢ ﻭﻧﺠﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﻴﺚ ﻭﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺣﺎﺗﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﻲ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻷﻛﺎﺭﻡ ﻓﺎﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﺩ ﺣﻤﺪ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﻼﻛﻪ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼً ﻣﺘﻮﺍﺿﻌﺎً ، ﻻ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻭﺍﻟﻐﻨﻲ ذكر الباحث في الأدب الشعبي *عبدالرحمن محمد* أن ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺎﺻﺮﺕ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﺩ ﺣﻤﺪ ﺃﻭﺿﺤﺖ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ *ﺣﻠﺔ ﺣﺎﻣﺪ* ﻭﻫﻮ ﺟﺪﻩ ﻷﻣﻪ، ﻭﺟﺪﻩ ﻷﺑﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺪ ﻭﺩ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﻟﻨﺤﻼﻥ ، ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺪﻫﻤﺸﻴﺔ .
ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺩﺭﺱ ﻋﻠﻮﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺋﺦ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ و ﺃﺳﺲ ﻗﺮﻳﺔ (ﻃﻴﺒﺔ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ) ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺑﺤﻠﺔ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﺩ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﻴﺖ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﻧﺴﺒﺔً ﻟﻜﺮﻣﻪ ﺍﻟﻔﻴﺎﺽ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﺩ ﺣﻤﺪ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﺷﺘﻬﺮﺕ ﺃﺭﺍﺿﻴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺰﺭﻋﻬﺎ ﺑﺎﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻔﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﻭﻓﻘﻴﺮ ﻳﻘﻊ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﺩ ﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﻋﺖ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻭﻳﻘﻊ ﺩﻳﻮﺍﻧﻪ ﺟﻮﺍﺭ ﻣﺴﺠﺪﻩ ﻭﺧﻼﻭﻳﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﻀﻴﻮﻑ ﻭﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻭﺣﻔﻈﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻮﻟﻬﻢ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﺩ ﺣﻤﺪ .
*ﺍﻷﺣﻴﻴﺖ ﺳﻨﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﻜﺔ* ﻗﺼﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻻ ﻳﺼﺪﻗﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻋﺎﺻﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﻣﻦ ، ﻓﺬﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺃﺗﺖ *ﺳﻴﺮﺓ* ﻣﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﻘﺮﻳﺔ ﻭﻗﺪ ﺃﻇﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﺄﺭﺍﺩﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﺎﺣﻮﺍ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺛﻢ ﻳﻮﺍﺻﻠﻮﺍ ﺳﻴﺮﻫﻢ ، ﺣﻴﺚ ﺭﺁﻫﻢ ﺃﺣﺪ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺷﺠﺮﺓ ﻭﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﺳﺄﻟﻬﻢ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻣﺠﻴﺌﻬﻢ ؟ ﻓﺄﺟﺎﺑﻮﻩ ﻟﻨﺮﺗﺎﺡ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺀ
ﺍﻟﺴﻔﺮ ، ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻻﺑﻦ ﻟﻮﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﺃﺧﺒﺮﻩ ﺑﺎﻟﻘﺼﺔ ، ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ أبوه ﺃﻥ ﻳﺮﺟﻊ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺑﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺇﻟﻰ ﺩﻳﻮﺍﻧﻪ ﻓﻠﺒﻮﺍ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﻋﻨﺪ ﺩﺧﻮﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﻴﻞ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻌﺼﻴﺮ ، ﻭﺟﻮﺍﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺢ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻛﻠﻮﺍ ﺍﻟﺒﻠﺢ ﻭﺷﺮﺑﻮﺍ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﺎﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﺩ ﺣﻤﺪ ﻳﺪﺧﻞ ﻭﻣﻌﻪ ﺧﺮﻭﻑ ﻭﺫﺑﺤﻪ ﻭﺣﻠﻒ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ، ﻓﺎﻧﺪﻫﺶ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻓﻴﻬﻢ ﺃﺣﺪﺍً ….
فالقصيدة كتبتها إﻣﺮﺃﺓ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻣﺠﺎﻋﺔ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻮﺕ ﻋﻴﺎﻟﻬﺎ ، ﻓﺤﻤﻞ ﻟﻬﺎ ﻗﺎﻓﻠﺔ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺭﺓ إﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ إﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﺎ ﻓﻨﻈﻤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺪﺣﻪ ﻋﺮﻓﺎﻧﺎً ﺑﻜﺮﻣﻪ ﻭﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﻣﺎ ﺗﻐﻨﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﻣﻘﺎﻃﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻠﻬﺎ ﻭﻣﻄﻠﻌﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻘﻄﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻻﺣﻴﻴﺖ ﺳﻨﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﻜﺔ ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ ﻃﻮﻝ ﺍﻳﺪﻭ ﺳﺎﻣﻜﺔ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﺩﺭﺍﺝ ﻟﻠﻤﺘﺎﺑﻜﺔ ….
ﻭ ﺍﺧﻴﺮﺍً ﻧﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﺍﻟﺬﺍﺋﻌﺔ ﺍﻟﺼﻴﺖ ﻗﻴﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺑﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻪ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭ ﺑﺎﺭﺋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1958ﻡ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﻧﺎﻫﺰ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﺍﻯ ﻗﺒﻞ ﺗﻐﻨﻲ ﺍﻟﻤﻐﻨﻴﻴﻦ ﺑﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﻢ ﺍﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺻﺢ ﺁﺧﺮﻫﻢ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪ، ﻭﻻ ﺷﻚ ﺍﻧﻬﺎ ﺃﻯ القصيده ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﺩ ﺣﻤﺪ ﺍﻳﻘﻮﻧﺔ ﻟﻠﻜﺮﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ …

ﻳﺎ ﺍﻷﺣﻴﻴﺖ ﺳﻨﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﻜﻪ
ﻭﻋﺎﺟﺒﻨﻲ ﻃﻮﻝ ﺍﻳﺪﻩ ﺳﺎﻣﻜﻪ
ﻳﺎ ﻳﺎﺑﺎ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﺩﺭّﺍﺝ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻜﺔ
…..
ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻳﺎ ﻓﺤﻞ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ
ﻛﺮﻳﻢ ﻟﻤﺎﻡ ﺍﻟﻬﻤﺎﻳﻞ
ﺷﻴﺘﺎً ﺑﺮﺍﻙ ﻣﺎ ﺃﻇﻨﻮ ﺧﺎﻳﻞ
ﺍﻳﺪﻭ ﺃﻡ ﺭِﻭﻳﻖ ﻭﺍﻟﻘِﺒﻠﻲ ﺷﺎﻳﻞ
…….
ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻳﺎ ﻗﺎﺻﺪﻳﻦ ﻟﺒﺎ
ﺧﺸﻤﻮ ﺍﻧﻄﺒﻊ ﻟﻲ ﻣﺮﺣﺒﺎ
ﻫﻮ ﻋﺰﻳﻤﺘﻮ ﻣﺎ ﺑﺮﺩﺧﺎ
ﻭﺍلبتسبي ﻟﻠﻀﻴﻒ ﺑﻀﺒﺤﺎ
………
ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻗﺎﺩﻝ ﻭﺣﺪﻭ
ﻣﺎ ﺗﻜﺘﺮﻭ ﻭﺗﺘﻘﻌﺪﻭ
ﻫﻮ ﺭﺏ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺳﺎﻋﺪﻭ
ﺧﺘﻮ ﻟﻮ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻣﺎ تنكدﻭ
………
ﻏﻨﻴﺖ ﻟﺪﺍﺑﻲ ﺍﻟﺮﺟﻴﻤﺔ
ﻣﺎ ﺑﺤﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻬﻴﻤﺔ
ﻫﻮﻟﻚ ﺍﻟﺸﻜﺮﺍﺕ ﻗﺪﻳﻤﺔ
ﻣﺎ ﺑﺸﻴﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﻲ ﺍﻟﻘﺴﻴﻤﺔ
……….
ﺃﻧﺎ ﻏﻨﻴﺖ ﻟﻠﻮﻟﺪ
ﺍﻻﺳﻤﻮ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﺩ ﺣﻤﺪ
ﻭﻛﺖ ﺍﻟﻌﻴﺶ ِﺑﻘﻰ ﺑﺎﻟﻘﺒﺾ
ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﻻ ﺑﻨﺴﺪ
………….
ﻏﻨﺖ ﻟﻴﻚ ﺃﻡ ﺭﺷﻮﻡ
ﻫﻮ ﻣﻮ ﻟﻬﺎ ﻭﻃﻖ ﺧُﺸﻮﻡ
ﻭﻛﺖ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺑﻘﻰ ﻣﻌﺪﻭﻡ
ﻓﻮﻕ ﺿﻬﺮﻭ ﺍﻟﻮﻟﻴﺔ ﺗﻨﻮﻡ
………..
ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻟﻴﻬﻮ ُﻗﻠﺘﻮ
قادل ﺑﺘﻮبو ﺳﺘﺮﺗﻮ
ﺯﻱ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻓﻲ ُﺑﻬﺮﺗﻮ
ﺑﺎﺟﻮﺭ ﺷﺨﺮﺕ ﻣﺎﺳﻮﺭﺗﻮ
………..
ﻳﺎ ﺍﻟﺸﺮﻓﺖ ﺍﻟﻘﻀﺎ
ﻭﻳﺎ ﺍﻟﺤﺎﻛﻴﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﻮﺍﺭ ﺑﺪﺍ
ﺧﺪﺍﻣﺘﻮ ﺍﻟﻘﻌﺪﺍ
ﻫﻲِ ﺑﺘﺪﺭِﺵ ﻗﺎﻟﺖ ﻗﻀﻰ
………..
ﺍﻧﺎ ﻏﻨﻴﺖ ﺟﺒﺖ ﻭﺻﻔﻮ
ﻣﻜﺘﻮﺏ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻮ
ﻧﺎﻃﻮ ﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﻟﺤﻘﻮ ﺣﺮﻓُﻮ
ﺩﻳﻞ ﺍﻟﻘﺒﻴﻞ ﻣﺎﻛﻠﻨﻮ ﺣﺮﻓﻮ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *