مدني:- أحمد عبدالباقي
شهدت قاعة أمانة الحكومة مؤتمراً صحفياً ترأسه الأستاذ مرتضى البيلي والي الجزيرة بالإنابة، بحضور أعضاء لجنة أمن الولاية، ومحكمة الأسرة والطفل، ووزير الثقافة والإعلام، بغرض تمليك الرأي العام الحقائق كاملة.فك طلاسم القضية التي شغلت الرأي العام الأيام الماضية حول “اختطاف طفلين”، مؤكدة أن ما تم تداوله كان مجرد إشاعة وتمثيلية، وأن الأطفال لم يتعرضوا لأي أذى.
أكد الأستاذ مرتضي البيلي والي الجزيرة بالإنابة أن المؤتمر جاء لإيقاف الشائعات وتمليك المواطنين الحقائق وان ولاية الجزيرة آمنه مشدداً على ان الإعلام شريك في توضيح الرأي بعد التأكد وأن الولاية لن تتهاون مع مروجي الإشاعات التي تثير الهلع
من جانبه أوضح اللواء شرطة عبدالاله علي مدير شرطة الولاية أن البلاغ تم التعامل معه فوراً، ووقفت لجنة أمن الولاية على الحادثة ميدانياً. وتم فحص الأطفال طبياً وفحص المخدرات، واتضح عدم تعاطيهم لأي مواد، وعدم تعرضهم لأي إصابة.وكانوا من تلقاء أنفسهم ينون الذهاب الخرطوم بعد اعترافهم ومن هنا لابد أن نراقب أولادنا وبناتنا
وطمأن مدير الشرطة المواطنين بأن “الجزيرة تعافت أمنياً، وكل البلاغات التي تصلنا لا تدعو للتهويل، والولاية آمنة لكل من يريد أن يصطاد في المياه العكرة”. وناشد بعدم الاستماع للإشاعات، داعياً الأسر لتحمل مسؤوليتها في مراقبة الأبناء، مشيراً إلى مبادرات مجتمعية تنفذها الشرطة للتوعية والحماية.
حيث أوضح الأستاذ عبدالرحمن إبراهيم وزير الثقافة والإعلام بالولاية أن حادثة “اختطاف الطفلين” بتاريخ 5/6/2026 انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتضمنت رواية وضعهم داخل حاوية بالقرب من منطقة الشيخ طه. وبعد تحرك تيم أمني لمنزل الأطفال وفحصهم طبياً، تبين أنهم لم يتعرضوا لأي أذى، وأنهم خرجوا من تلقاء أنفسهم بنية السفر للخرطوم، وهذه مجمل الأحداث التي أثارت الرأي العام.
وقدم أحمد عبدالقادر والد الأطفال اعتزارة لما بدر والذين رفعوا الفيديو كان يرجعوا لينا حتي نبين الحقائق
وختم المؤتمر بتأكيد رسمي: لا وجود لعملية اختطاف، والقضية كانت هروباً من المنزل ورسالة الشرطة واضحة: الجزيرة آمنة، والشائعة أخطر من الجريمة نفسها.
