الجزيرة وخطوات النجاح والحلول البديلة في مياه الشرب بالطاقة الشمسية

مساحه حره

بقلم:– احمد عبدالباقي الفائز

الأزمة التي نعايشها في ولايات السودان بعد استهداف المسيرات للكهرباء أدت إلي خروجها من الخدمة وأثر ذلك علي المياة التي تعمل بالكهرباء في بعض الولايات حتي وصل سعر برميل المياة إلي مبلغ يتجاوز من ٥ إلي ١٠ ألف جنية فهذا الوضع فاقم أزمة المواطن وكثرت المعاناه في الحصول على المياة فهنا يجعل أي ولاية تبحث عن حلول بديلة مثل مافعلت ولاية الجزيرة

فنجد ولاية الجزيرة عبر واليها منذ استرداد مدني عملت علي الطاقة البديلة بتوفير طاقة شمسية لآبار المياة بدعم مباشر من حكومة الولاية كانت البداية والفكرة من المناقل العاصمة الإدارية أنذاك ثم انتقلت بها الي مدني حتي أدخلت ١٠٧ بئر في الطاقة الشمسية بمدينة مدني وعممت تلك الفكرة علي القري منها ماتم إعطائه الطاقة مجاناً ومنها ماتم دعمه ب٥٠٪ بجهد ودعم ولائي خالص
فالعمل بالطاقه الشمسية في الجزيرة مع قطوعات الكهرباء جعل الولاية لم تتأثر بقطوعات الكهرباء واستقر الإمداد المائي بصورة ممتازة جعلت الكل يسأل والي الجزيرة من أين لك هذا فتلك سياسات وأساليب لتخطيط الموارد لحكومة الولاية فكان نتاجه إمداد مائي متواصل لولاية تعود لها العافية وهي تخرج من حرب

فلا نقول للولاة أن يحزوا حزو ولاية الجزيرة بل هنا يجعلنا نهمس في أذن المسؤولين بأن الطاقة البديلة هي الأنجح فالاتجاة للطاقة الشمسية في الكهرباء والمياة والمشاريع الإنتاجية حتي نتجاوز مشكلة تلك الأزمات التي نعايشها من قطوعات وأزمات في المياة

عندما أعلنت حكومة ولاية الجزيرة عبر واليها بزيرو عطش كانت تعي ماتقول عبر تنفيذ الطاقة الشمسية للابار في المدن والقري فأصبحت مشكلة المياة في الجزيرة لا تمثل للمواطن عائقآ ولم يقتصر الدعم الولائي علي المياة وحدها بل نلاحظه في جميع المحاور التي سوف نتناول كل برامج علي حده فهنا دعونا أن نحي حكومة الولاية ونرفع لها القبعات علي رأسها الوالي الهمام الخير الذي ساقه الله إلي ولاية الجزيرة نفعاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *