وزير التربية والتعليم قامه في المشهد التربوي والتدريبي

الريح مختار

يكتب

إختيار الدكتور التهامي لوزارة التربية والتعليم إختيار مهني صادف الرجل المناسب في المكان المناسب ومن عايش الدكتور عن قرب يجده من الشخصيات البارزة في المشهد التربوي والتدريبي السوداني، ويأتي تعيينة في هذا المنصب في ظل ظروف دقيقة تمر بها البلاد، تتطلب قيادة تربوية مؤهلة ومواكبة للتطورات التكنولوجية والتعليم الرقمي، ويعرف التهامي بخبرته الواسعة في مجالات التدريب والتعليم الإلكتروني وريادة الأعمال، مما يجعل حضوره على رأس الوزارة خطوة استراتيجية نحو تحديث منظومة التعليم في السودان.

ونشأ في بيئة علمية واجتماعية مهتمة بالتعليم والتطوير، وقد ظهرت عليه منذ صغره ملامح التميز الأكاديمي والاهتمام بالشأن التربوي، حيث تلقى تربيته في وسط يعلي من قيمة المعرفة، مما أسهم في تشكيل وعيه الأكاديمي والمهني. تربى التهامي في ظل بيئة مشجعة على التعليم والانفتاح على العلوم الحديثة، وكان شغوفًا منذ المراحل الدراسية الأولى بالبحث العلمي واستخدام التقنيات في خدمة التعليم، وهو ما انعكس لاحقًا في مسيرته المهنية.

فنجده متبحرا في تعليمة وتخصصة الأكاديمي حيث حصل على تعليم عالي أكاديمي مميز، حيث درس في جامعات سودانية وعربية مرموقة، وركز في مسيرته الجامعية والدراسات العليا على تخصصات تتعلق بالتعليم، التنمية البشرية، والتدريب التقني، ويعد من المدربين الرياديين المعتمدين في العالم العربي، إذ حصل في ديسمبر 2022 على شهادة “المدرب الريادي المعتمد” من البورد العربي للاستشارات والتدريب والتنمية البشرية، وحقق في البرنامج تقييما ممتازا بدرجة 94،واهتم التهامي في دراسته بتطوير قدرات المعلمين، وتطبيق أساليب التعليم الرقمي والتدريب الذكي، ما جعله مرجعا في مجال

يمتلك الدكتور سجل مهنيا غنيا في مجالات التعليم والتدريب، ويعرف بخبرته في تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية عالية الجودة، خاصة في مجال التعليم الإلكتروني والريادة، منذ عام 2022، شغل عضوية في البورد العربي للاستشارات والتدريب، حيث أسهم في تعزيز جودة البرامج التدريبية، وتخريج كفاءات متميزة في العالم العربي، وقد مكنه هذا المشوار من اكتساب رؤى متقدمة حول سياسات التعليم، وتصميم المناهج، وتحسين أداء المعلمين، مما جعله مؤهلا لتولي وزارة التربية والتعليم في ظرف وطني حساس.

تعيين الدكتور التهامي وزير للتربية والتعليم في وقت يشهد فيه السودان تحديات متزايدة على مستوى التعليم، خاصة في ما يتعلق بالبنية التحتية، والتحصيل الدراسي، وتحديث المناهج، وينتظر من الوزير الجديد أن يقود نهضة تربوية تعتمد على التقنية والتعليم الرقمي، مع إشراك الكفاءات المحلية في بناء نظام تعليمي مستدام.

ستسهم رؤية الوزير في التعليم على إدخال التحول الرقمي إلى النظام التربوي السوداني، وتعزيز جودة التعليم من خلال تطوير الكوادر التعليمية والمناهج التفاعلية، كما يدعو إلى ربط التعليم بسوق العمل، وزيادة الاعتماد على المهارات التطبيقية في المدارس والجامعات، ويولي اهتمام خاص بتأهيل المعلمين ليصبحوا قادة تغيير، باستخدام أحدث أدوات التدريب، وهو ما ظهر جليا في تصريحاته الأولى بعد استلامه الوزارة، والتي تعكس توجه إصلاحي واضح
شهادتى وشهادة أصدقاء السيد وزير التربية والتعليم مجروحة ولكن الايام تثبت لكم ان هذا الشاب الطموح مملوء بالعلم والمعلومات وحاضر البديهه لان الوطن يحتاج إعادة بناء والبناء يبدأ من الأساس ومن ثم إلى الأعلى فأنت أساس التعليم ومستقبل واعد باذن الله •

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *