نجل موسيفيني الدول تبني بالاحترام لا بنفخ اوداج الكذب

 

*تناسي متهور التصريح نافخ كير الكذب ابن نجل الرئيس اليوغندي الجنرال موهوزي موسيفني بانه بصدد الدخول في حرب وإجتياح الخرطوم فكل هذا التصريح ينتظر ولي نعمته حتي يعطف عليه عندما يأتي لكرسي السلطة بعد أيام الرئيس الأمريكي ترامب ويدعمه حتي يتم إجتياح السودان فنقول له لماذا تنتظر الرئيس الأمريكي فهذا يؤكد وضاعة تلك الدولة وإن بلاده تبيع قضايا القارة الافريقية لأسيادهم البيض فهم ينخرون دائماً جسد الدول تقربآ للغرب وما علم نجل موسيفني بأن السودان يخوض حرب بها جيوش من سبعة عشر دوله ومازال يقدم دروس الإنتصارات ويهزمهم بأقل عتاد وعده ولا يعرف بأن أهل السودان أصحاب بطولات واجهوا الانجليز بالسيوف في حرب لم تكن متكافئه بين الطرفين عنوانها السلاح والسيف فكان النصر حليف السودانيين*

*فالمعارضة اليوغندية ممثله في جيش الرب مازالت تحارب التوريث الاجباري للمتحكمين من تلك الاسرة في المناصب العليا بيوغندا فتلك الرجعيات بتوارث السلطة أضرت بتقدم الدول التي تستمد حكمها وشرعيتها بالقوة وبطش المواطن فنجد نجل موسيفني نفس الأصل والكربون لخليفة دبي فتنطبق عليه شخصية محمد كاكا فتلك نماذج سيئه تتاجر بمصالح شعوبها نسبة لقلة الوطنية المتأصلة فيهم وانهم مازالوا في الحقب العجاف ولم يبارحوا خانة الوصايا المرتبطة بأذهانهم فإبن الرئيس اليوغندي والتشادي كلاهما لا يرجي منهم بل هم صفر علي الشمال بالنسبة للسودانيين فجربنا محمد كاكا الذي جعل وهيأ المطارات للرحلات التي تحمل السلاح والمرتزقة الجنجويد ضد القوات المسلحة فمثل هؤلاء يمكن أن تحركهم بالريبورت لأن لا قرار لهم فهم ينتظرون التعليمات تأتيهم من أسيادهم*

*فما علم نجل الرئيس اليوغندي بأن القوات المسلحة والمجاهدين خاضوا معارك ضد الجيش اليوغندي زمن حرب الجنوب وتمت هزيمتهم شر هزيمه فسأل عن أبطال السودان لتعرف مصير من واجهوهم في تلك المعارك لتعيد تفكيرك ولا تطلق الكلمات التي لاتخدم مصالح الشعوب*

*فنقول له فإن كنت تنتظر الرئيس الأمريكي ترامب سيطول إنتظارك فترامب قبل أن يكون رئيس فهو تاجر ورجل مراهنات وسمسار علاقات دوليه فهدفه إبتزاز الدول لجلب المال للشعب الأمريكي حتي يغطي برنامجه الانتخابي والوعود التي وعد بها الذين وضعوا له أصواتهم في الانتخابات إن كانت في الضرائب أو العطالة فما هي الفائدة التي تقدمها له يوغندا حتي يدعمها سيطول إنتظار نجل الرئيس اليوغندي وسيحصد الترماي ويخيب ظنه فنقول له المعارضة اليوغندية ممثله بجيش الرب تقيف لسياستك اليوغندية خنجرآ مسموم ونزيدك في الشعر بيت ستكون الخرطوم عصيه علي كل مرتزق وعميل عابر للدول*

*فالدول تبني بالاحترام المتبادل وتقديم المنفعة المشتركة بين البلدان لا بخطب تعكر أجواء العلاقات بين شعوب القارة التي مازال شعبها يعاني من توفير إحتياجاته الخاصة من خدمات وغيرها بل تتبني بعض الدول تصريحات ومشاكل ليس من مصالحها ومصلحة شعبها ونصر من الله وفتح قريب والنصر للقوات المسلحة ولا نامت أعين الجبناء*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *