*هناك عمل ملموس علي مستوي سير العمليات في أرض الميدان وممرحل لقواتنا المسلحة وهيئة العمليات وكتائب العمل الخاص والمستنفرين وتفعيل الهجوم المتزامن في مناطق كثيره والعمل النوعي في الاقتحامات يتبعه سلاح الجو الذي يدمر أرتال العدو بإصابة الاهداف بدقه جعلت أي فزع أو متحرك يتم التعامل معه وحسمه ويليها طريقة التحكم والسيطرة في إصابة الهدف بعنايه عن طريق المسيرات التي أحدث تقدم واضح لقواتنا*
*العمليات التي تدور في محاور القتال كلها أتت أكلها بتقدم فمحور بحري إنفتح عبر محاور عده ليضيق الخناق في فن من فنون إدارة المعارك ويستلم أحياء ذات أهميه وهو يجعل كافوري في حصار عبر ثلاثه محاور ويقطع شرق النيل عن بحري ويمنع أي فزع يأتي وهذا ما يقوم به الجنجويد في كل معاركهم انهم يطبقون نظام الفزع لكن أصبحت كل الاتجاهات نار وشرار فكل متمرد يقول نفسي نفسي فنجد بحري سر الهوي لاتنفصل عن مايدور في معارك الجزيرة*
*ستضيق الأرض علي التمرد وسيحرر أي شبر من الوطن من دنس التمرد الذي يمر بإنهيار نفسي تام وهزائم متتالية التي يتلقاها في كل المعارك وتضييق الخناق الخارجي عليه سيكون مصيرهم بين خيارين ي يكتب لهم خروج نهائي أو الاستسلام الذي بدأنا نشاهده يوميا من التمرد ونقول كما يردد الفريق أول الكباشي عيال عوين جرو*
*فالمرحلة ليس للتشكيك فالكل مع القوات المسلحة ضد التمرد ومع تلك الإنتصارات أصبح حلم العودة للمواطنين الي مناطقهم وقراهم قريبا بتلك التحركات المتزامنه في جميع المحاور وضرب التمرد وتطبيق خطط الهجوم والتقدم والثبات بدون إملاءات أو حسابات وأي إشاره تكون لإقتحام وهجوم لا رجوع للخلف فيه فالكل يرمي بسلاحه ضد التمرد وآخرين بسلاح الدعاء ونصر من الله وفتح قريب والنصر للقوات المسلحة ولا نامت أعين الجبناء*
