زيارة الكباشي للمناقل الدلالات والمعاني

 

*زيارةالفريق أول الكباشي للمحور الغربي المتمثل في محور المناقل لها أبعاد ومعاني لأن هذا المحور هو أكثر محور من أضلاع المثلث الثلاث المتمثلة في محور سنار إضافة إلى محور الشرق يحقق مبتغاه في سير حركتة الحربية وهو غاب قوسين أو أدنى من مدني وهو يتقدم في المعارك بعزيمة رجال لا تلين جاعلا هم الوطن في نصب أعينة يدمرون العدو بخطوات محسوبة ومدروسة تتبعهم دعوات المواطنين حتي القضاء على آخر واحد من المرتزقة*

*فنجد تلك المعاني عندما يتفقد الفريق أول الكباشي ويرافقه اللواء اللبيب جهاز المخابرات العامة للخطوط الأمامية واطمئنانه علي سير العمليات العسكرية ومجمل الأوضاع الأمنية بالمنطقة في محور المناقل ورفع تمام الجاهزيه من داخل ولاية الجزيرة هذا يؤكد بأن القوات المسلحة وهيئة العمليات والقوات الخاصة والمستنفرين هم أكثر شوقا لدخول مدني عن طريق هذا المحور فهنا أحرز الفريق أول الكباشي هدف ذهبي في شباك التمرد وهو يؤكد بأن استرجاع حاضرة الولاية هدف استراتيجي فهذا يعني إن القيادة العليا في الدولة جميعها جعلت هذا الهدف وتسعي لتحقيقة وأصبح الإعلان عنة قريباً*

*فالسيد عضو مجلس السيادة مايحير في أضلاع المثلث محور سنار الذي لانري منه تقدما ملحوظا فخطوات تنظيم تلك التي يقوم بها طال انتظارها فلغز محير لابد من حلحلة هذا اللغز حتي تسترد عافية مدني فنجد الزيارات المتكررة منذ شهر يناير في هذا المحور يعلنون رفع التمام والجاهزية ولا نري حتي الحفر بالإبرة بهذا المحور فقري المصنع التي تتبع لولاية سنار يومياً يتم انتهاكها من عديمي الإنسانية المرتزقة فلا نري تحركا مثل مانراة في المتحرك الغربي الذي يتقدم بثبات يسر المواطنين ويغيظ العدو فلا صوت يعلوا علي صوت الوطن فالحصة وطن ونصر من الله وفتح قريب والنصر للقوات المسلحة ولا نامت أعين الجبناء*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *