الكيانات الهلامية في الوسط حضرنا ولم نجدكم

 

*للوسط كيانات ومجموعات في بورتسودان لاتعد ولاتحصي تجاوزت ٢٠ كيان فأغلبهم عبارة عن ورق مروس واختام منهم من شنف أذاننا منذ أن كنا في الخرطوم ومازال مستمر في غيه القديم ويكتب إسمه بأنه رئيس كيان كذا ومعهم كورال من الصفيقة والهتيفة يهتفون بإسمه وهم لايبارحون سنه روضه فهم يتكلمون بإسم أهل الوسط وهم أكثر الشخصيات بعيده عن مجمل الأوضاع التي يمر بها أبناء الوسط الذين فرضت عليهم الحرب وهم عزل، فهؤلاء يولون شطر وجهتهم حيث ماتوجد مصالحهم كثيري الظهور في مواقع التواصل الإجتماعي ويعزفون لحن الكلام الذي لم يعد بفائدة لإنسان الوسط وهم دائما يزكرونا بقصة ( حشاش بي دقنوا ) الذي يقول يوميا سوف أنظف الزراعة ديك رافعاً وجهه ومؤشرا بلحيته نحو الحشائش ولم يقم بنظافتها فهذه القصة تنطبق على تلك الكيانات والمجموعات التي جعلت من بورتسودان مقرا لها يومياً تحدثنا بأنها تجهز في أسلحة نوعية ومواد غذائية حتي أصبحت كل وعودهم سراب وينطبق عليهم حشاش بي دقنوا*

*نتكلم عن تلك الظواهر التي ظهرت منذ إندلاع الحرب بجرد حساب لهؤلاء الكيانات والشخصيات ماهي إنجازاتكم التي قدمتوها لأهل الوسط حتي نشكركم عليها، هل لم يهتم المركز بقضيتكم ، ام تطلبون مجد شخصي ممثل في أشخاصكم المبجلة، وتتصارعون في من أحق بالوسط ومن يمثله وتتركون القضية المهمة إلا وهي إسترداد مدني فهذا يؤكد بأن تلك الأجسام الهلامية ليس لديها برنامج واضح اتركوا الوسط لاهلة الذين مازالوا مرابطين ويقبضون علي جمر القضية متقدمين الصفوف الأمامية فلهم أن يسجلوا ويدونوا اسماء تلك الكيانات في جداريات التاريخ ونقول لهم حضرنا ولم نجدكم ، من الذي ساهم وظل يساهم في الدعم إن كان مادي أو عبر الإمداد بالسلاح بشراء بعض الأسلحة فأتركوا النرجسية والتكلم بإسمنا*

*فتلك الكيانات يصنعون في بطولات زائفة في مواقع التواصل الاجتماعي وانتصارات وهمية مع عدو مجهول رغم معرفة أهل الوسط العدو الحقيقي المتمثل فى تتار العصر الحديث الذين عاثوا في الوسط فساداً من قتل وسلب ممتلكات المواطنين بل نسمع لتلك الكيانات ضجيجاً ولا نري طحينا فما ينقص الوسط يحتاج لسلاح فالقوة البشرية موجودة والرجال جاهزين لإسترداد أي شبر دنسه المرتزقة فابناء الوسط يتقدمون الصفوف الأمامية مدافعين بأنفسهم ولا ينتظرون ماتجودون به تلك الكيانات من دعم*

*السادة في مجلس السيادة التعامل مع قضايا الوسط في كيف نسترد عافية مدني التي طال انتظارها ولماذا التأخير رغم وجود محاور ثلاثة أعدت ورفعت جاهزية إسترداد مدني حتي أصبحنا نردد كلنا مدني جوه رغم خروج محور سنار التي مازالت هي الأخري تنزف ونصر من الله وفتح قريب والنصر للقوات المسلحة ولا نامت أعين الجبناء*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *