*الإهمال الصحي والطبي في مستشفي المناقل وصل إلى مرحلة خطره لا يمكن أن يتصورها أي مواطن أراد أن يتلقي أبسط مقومات العلاج فالمعاناة في توفير أبسط الخدمات الصحية معدومة فإن كانت لديك عملية جراحية أولا فكر في كيف توفر جازولين للمولد رغم معرفتي بأن هنالك حصة وقود ثابته للمستشفي وبعدها بطارية للمولد ثم تبدأ البحث عن الطبيب فنحن لم نكن في الدولة الافلاطونية التي بنية على الخيال فنحن نكتب عن واقع معاش ووجود إهمال واضح لإدارة المستشفى أدي إلي نتائج كارثيةالسبب الأساسي هو القصور الإداري*
*فرسل الإنسانية هل إنعدمت الإنسانية أم ماهو القصور عندما يتم إهمال تلك المستشفي التي أصبحت قبله الي كل ساكني ولاية الجزيرة فانقذوا مستشفي المناقل فإنها تنزف ولابد من معالجة الخلل بعملية جراحية تستأصل كل من ( مدير المستشفي — المدير الطبي —المدير الإداري ) لا وضع بنج لحلول آنيه من ثم بعدها يعاود الألم وتكون تلك المسكنات ماهي إلا لمزيد من الأخطاء*
*السادة القائمين على أمر المستشفي أين إيرادات المستشفي من استثمارات ورسوم العمليات التي لاتقل عن عمليات المراكز الخارجية إلا برسوم قليلة رغم كل حجتهم بأنهم يعانون فنجد حتي عمليات الجرحي والمصابين الذين تمت إصابتهم من قبل الجنجويد نجد هناك تعنت واضح من إجراء العمليات فكل ردودهم إن الطبيب بعد أن يعمل العملية يحتاج إلى حق العملية وإن لم ندفع له سوف لم يأتي مره اخرى فتجده في عيادتة الخاصة يعمل بكل طاقته وعندما يتعلق الأمر بالمستشفي غير ذلك فأين الإنسانية إن كنتم رسل للإنسانية*
*فلابد من حسم الفوضى والكل يؤمن بالقضاء والقدر لكن غير مقبول الاهمال الذي بسببة فقدنا أرواح والوضع الصحي الأليم الذي تعاني منه مستشفى المناقل وماذنب المريض حتي لا يجد خدمة علاجية إبتداءا من الغياب المحير لوزير الصحة فيمكن لنا أن نستعير هذا البيت ( إن كان رب البيت بالدفء ضارباً فما شيمة أهل البيت إلا الرقص والطرب ) فإن كان غياب الوزير الذي من واجباته في العمل الإداري المتابعة والمراقبة فما علي البقية من تلك الإدارات أن يعمل كل علي هواه فعملية القصور مشتركة فتحمل المسؤلية والخلل الواضح من وزارة الصحة التي تشكل هي وإدارتها غيابا كاملاً فهل نسمع ونقرأ قرارات قوية لتعيد مستشفى المناقل الي سيرتها الأولي أو يتواصل مسلسل التوهان والتخبط من وزارة الصحة ونصر من الله وفتح قريب والنصر للقوات المسلحة ولا نامت أعين الجبناء*
