جنيف مرت من هنا

 

*مرت مفاوضات جنيف في الوقت المحدد لها ولم يحدث فيها إختراق واضح للقضية السودانية فتعاملت الدول الراعية للمفاوضات مع حكومة السودان وجعلت النديه بين الطرفين فإتضحت الرؤيا في شكل التعامل الخارجي وأصبحت عصا أمريكا ملتويه لصالح التمرد بقصر النظر بين طرفي النزاع عندما صرحوا بتلك العبارة المجحفه والتساوي الغريب والغير عادل في النطق عندما أرادت سلب الحكومة ونزع شرعية الحكم التي إستمدتها لإدارة البلاد بسند جماهيري وإلتفاف منقطع النظير لم يرفض الشعب السوداني ولا أحد يأبي السلام فالكل مع إتفاق جدة لكن لابد من حفظ الحقوق والواجبات للمواطن الذي أحتل منزله وسرقت ممتلكاته وقتل أقربائه لابد أن تكون يد العدالة ناجزه ثم تليها العدالة الاجتماعية التي تأخذ حق المواطن إجتماعيا عن طريق العزل الإجتماعي لكيانات مارست كل أنواع الحقد تجاه الكل في مجتمع يحتفل ويتفاخر بممتلكات المواطنين بل تتغني له الحكامة وتكيل له المدح ويرقص أفراد أسرته علي ماقام به من سرقة منازل وسيارات المواطنيين*

*عندما يغرد توم بيريلو في منصة إكس ويقول جهودنا الدبلوماسية المكثفة مستمرة لقد حان وقت السلام في السودان فهذه التغريدة ماهي إلا لمزيد من إشعال النار وصب الزيت عليها فكل مبعوث يأتي وكأن السودان منزوع الإرادة والسيادة فكل الحكم والتفاصيل والتقارير التي تم الإعتماد عليها تأتيهم من دويلة الشر والتمرد وجناحها السياسي وهي من طرف واحد فإنعدمت الشفافية في تعاطيكم للقضية بل تريدون الذهاب إلى جنيف بتمثيل عسكري حتي ينزع صفة الحكومة الشرعية*

*فنحن أحوج للضمير العالمي الغائب الذي لا يبحث عن أجتدة مصطنعه بل يراعي مصلحة الشعوب في المقام الأول الذي لم نجده في أمريكا والذين يسيرون على نهجها والحكم الذي يتمثل في صوت الشعب الذي يدعم قوات شعبه المسلحة لأنها تمثل له حارثآ وحافظآ لمكتسبات الوطن وصون ترابه وكما يقول المثل السوداني ( المتغطي بالأمريكان عريان) ونصر من الله وفتح قريب والنصر للقوات المسلحة ولا نامت أعين الجبناء*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *