سقوط القناع.. حين انكشفت عورة الصمت وفضحت كمبالا ما أُخفي دهراً
ياسر الفادني يكتب …. ما أشدّ الأسف… على سقوطٍ مدوٍّ لرجلٍ ظلّ يتقن لعبة الأقنعة، حتى جاءت كمبالا فأسقطت عنه آخر ورقة توت مسار، الوزير السابق في حكومة البشير، ذلك الذي شرب من خير الدولة حتى ارتوى، وارتدى قميص الوطنية حتى خدع به البسطاء، اختار أن يصمت حين كانت البلاد تحترق، وأن يلوذ بالظل…






